Welcome to ALMAKTABAH.COM THE
Internet Bookstore for Books in Arabic.
We are located in Beirut, Lebanon the publishing center of the Middle East.
Our list of clients spans the globe and includes many universities.
Please don't hesitate to contact us to help you locate the Books you are looking
for. |
 |
تضم المكتبة عناوين كتب من أكثر من مائة
ناشر يمكنكم البحث هنا عنها
Please search our online database of books from over 100
publishers/ دار نشر
by subject/الموضوع,
by Author
or by
Title.
عنوان ألكتاب أو
ألمؤلف
Books already shipped to customers in the following countries:
Abu Dhabi, Australia, Austria, Belgium,
Bosnia, Brazil, Canada , Congo, Czech, Denmark, Dubai, Egypt , France, Germany ,
Greece , Holland , Hong kong, Iraq , Italy, Japan, Jordan , Saudi Arabia ,
Kuwait , Lebanon, Lithuania , Malaysia , Netherlands , Qatar , Russia,
Singapore, Slovinia , Spain , Sweden , Switzerland , Taiwan, Tunis, Turkey, UAE,
UK, USA
 |
http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/426/0102.html
اتحاد الكتاب العرب يصدر قائمته النهائية:
أفضل 105 رواية عربية !
كتب حسن عبدالموجود:
أصدر اتحاد الكتاب العرب بدمشق قائمة نهائية بأفضل 105
رواية عربية بعد أن تلقي من كافة الاتحادات الأعضاء قوائم شبيهة منذ أكثر من
عام وبدأ في تصفيتها ومقارنتها بناء علي مجموعة من الأسس، منها مراعاة التوزيع
الجغرافي وتمثيل كافة التيارات والأجيال، وجاءت القائمة كالتالي:
الثلاثية، نجيب محفوظ (مصر) البحث عن وليد مسعود، جبرا ابراهيم جبرا (فلسطين)،
شرف، صنع الله ابراهيم (مصر)، الحرب في بر مصر، يوسف القعيد (مصر)، رجال في
الشمس، غسان كنفاني (فلسطين)، الوقائع الغريبة في اختفاء أبي سعيد النحس
المتشائل، إميل حبيبي (فلسطين) الزمن الموحش، حيدر حيدر (سوريا)، رامة والتنين،
إدوار الخراط (مصر)، حدث أبوهريرة قال محمود المسعدي (تونس)، كوابيس بيروت،
غادة السمان (سوريا)، المجوس، ابراهيم الكوني (ليبيا)، الوشم، عبدالرحمن مجيد
الربيعي (العراق)، الرجع البعيد، فؤاد التكرلي (العراق)، الشراع والعاصفة حنا
مينه (سوريا)، الزيني بركات، جمال الغيطاني (مصر)، ثلاثية 'سأهبك مدينة أخري'،
أحمد ابراهيم الفقيه (ليبيا)، أنا أحيا، ليلي بعلبكي (لبنان)، لا أحد ينام في
الاسكندرية، ابراهيم عبدالمجيد (مصر)، الحب في المنفي، بهاء طاهر (مصر)، مدارات
الشرق، نبيل سليمان (سوريا)، الوباء ، هاني الراهب (سوريا)، الحرام، يوسف ادريس
(مصر)، ليلة السنوات العشر، محمد صالح الجابري (تونس)، موسم الهجرة الي الشمال،
الطيب صالح (السودان)، ذاكرة الجسد، احلام مستغانمي (الجزائر) ، الخبز الحافي،
محمد شكري (المغرب)، تشريفة آل المر، عبدالكريم ناصيف (سوريا)، دار المتعة،
وليد اخلاصي (سوريا) طواحين بيروت، توفيق يوسف عواد (لبنان)، الأفيال، فتحي
غانم (مصر)،
نجران تحت الصفر، يحيي يخلف (فلسطين)، العشاق، رشاد ابوشاور (فلسطين)، الاعتراف
، علي ابوالريش (الامارات) النخلة والجبران، غائب طعمة فرمان (العراق)،
العصفورية، غازي القصيبي، (السعودية)، قنديل أم هاشم، يحيي حقي (مصر)، العودة
الي المنفي، أبوالمعاطي أبو النجا (مصر). وكالة عطية، خيري شلبي (مصر)، تماس،
عروسية النالوتي (تونس)، سلطانة، غالب هلسا (الأردن)، مالك الحزين، ابراهيم
اصلان (مصر)، باب الشمس، إلياس خوري (لبنان)، الحي اللاتيني، سهيل ادريس(لبنان)،
عودة الروح، توفيق الحكيم (مصر)، الرهينة، زيد مطيع دماج (اليمن)،
لعبة النسيان، محمد برادة (المغرب)، الريح الشتوية، مبارك الربيع، (المغرب) ،
دار الباشا، حسن نصر (تونس). مدينة الرياح، موسي ولد ابنو (موريتانيا)، أيام
الانسان السبعة، عبدالحكيم قاسم (مصر)، طائر الحوم، حليم بركات (سوريا)، حكاية
زهرة، حنان الشيخ (لبنان) ريح الجنوب، عبدالحميد بن هدوقة (الجزائر) فردوس
الجنون، احمد يوسف داوود (سوريا) وسمية تخرج من البحر، ليلي العثمان (الكويت)،
اعترافات كاتم صوت، مؤنس الرزاز (الأردن)، رباعية بحري، محمد جبريل (مصر)،
صنعاء مدينة مفتوحة، محمد عبدالولي (اليمن)، غرناطة، رضوي عاشور (مصر)، دعاء
الكروان، طه حسين (مصر). فساد الامكنة صبري موسي (مصر)..
السقامات، يوسف السباعي (مصر)، تغريبه بني حتحوت، مجيد طوبيا، (مصر)، بعد
الغروب، محمد عبدالحليم عبدالله (مصر) ، قلوب علي الاسلاك، عبدالسلام العجيلي
(سوريا) ، عائشة، البشير بن سلامة (تونس)، الظل والصدي، يوسف حبشي الاشقر
(لبنان) ، الرملة في عراجينها ،(البشير خريف (تونس)، النخاس ، صلاح الدين بوجاه
(تونس) ، باب الساحة، سحر خليفة (فلسطين)، سابع ايام الخلق، عبدالخالق الركابي
(العراق) شيء من الخوف، ثروت أباظة (مصر). اللاز، الطاهر وطار (الجزائر)،
المرأة الوردة، محمد زفزاف (المغرب)..
ألف عام وعام من الحنين، رشيد بوجدرة (الجزائر)، القبر المجهول، احمد ولد
عبدالقادر (موريتانيا) الاغتيال والغضب، موفق خضر (العراق) الدوامة، قمر كيلاني
(سوريا) الحصار، فوزية رشيد (البحرين)، في بيتنا رجل، احسان عبدالقدوس (مصر)،
رموز عصرية، خضير عبدالامير (العراق) ونصيبي من الافق، عبدالقادر بن الشيخ
(تونس)، مجنون الحكم، سالم حميش (المغرب)، الخماسية، اسماعيل فهد اسماعيل
(الكويت) أجنحة التيه، جواد الصيداوي، (لبنان) ايام الرماد محمد عزالدين التازي
(المغرب)..
رأس بيروت، ياسين رفاعية (سوريا) عين الشمس، خليفة حسين مصطفي (ليبيا)، لونجه
والغول، زهور ونيسي (الجزائر) صخب البحيرة، محمد البساطي (مصر) السائرون نياما،
سعد مكاوي (مصر)، 1952، جميل عطية ابراهيم (مصر)، طيور أيلول، أميلي نصرالله
(لبنان) المؤامرة، فرج الحوار (تونس) المعلم علي، عبدالكريم غلاب (المغرب)،
قامات الزبد، إلياس فركوح (الأردن)، عصافير الفجر، ليلي عسيران( لبنان) جسر
بنات يعقوب، حسن حميد (فلسطين)، الرسمية، عبدالعزيز البشري (السعودية).
البشموري، سلوي بكر (مصر)، الفارس القتيل يترجل، إلياس الديري (لبنان) التوت
المر، محمد العروسي المطوي (تونس) أغنية الماء والنار، عبدالله خليفة (البحرين)
الباب المفتوح، لطيفة الزيات (مصر)، ومدن الملح، عبدالرحمن منيف (السعودية).
خمس
دول غربية الأكثر إنتاجاً
للمواد الثقافية وحصة الدول العربية ثلاثة في
الألف
<
>جنيف
الحياة -
29/05/06//
أفاد تقرير للأمم المتحدة أن دولاً غربية معدودة تفرض سيطرة محكمة على التجارة
العالمية في المواد الثقافية، وأن خمساً منها هي المُصَدِّر الرئيس لهذه
المنتجات،
وأن الدول النامية المستهلك الأساس، وأن حصة الدول العربية مجتمعة من هذه
التجارة
العالمية لم تتجاوز واحداً في الألف عام 1994 وثلاثة في الألف عام 2002.
وأكّد التقرير، الذي تناول التدفق العالمي للمواد الثقافية بين عامي 1994 و2002
(اعتبر
عام 2002 آخر عام تتوافر فيه إحصاءات كاملة للتجارة العالمية للمواد
الثقافية) أن غالبية التجارة العالمية في هذا الميدان تجرى بين الدول الصناعية،
وأن
الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا هي المصدِّر الرئيس لهذه
المنتجات في حين تُنتج الصين وبريطانيا والولايات المتحدة لوحدها أكثر من 40 في
المئة من مُجمل إنتاج السوق العالمية للمواد الثقافية التي تقدر بحدود 1.3
ترليون
دولار سنوياً.
وطبقاً للتقرير الذي أعدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم
(اليونيسكو)
استناداً لأرقام منظمة التجارة العالمية، فإن الدول النامية لا تزال
تجرّ أرجلها بصعوبة في ميدان التنافس بتجارة المواد الثقافية حيث سجَّلَ إنتاج
أفريقيا وأميركا اللاتينية معاً أقلّ من أربعة في المئة من مجموع السوق
العالمية.
وقد صدّرت الولايات المتحدة ما قيمته 9226.8 بليون دولار عام 2002 (16.9 في
المئة من الحصة العالمية) وأوروبا 31670.8 بليون دولار (57.9 في المئة)،
وأفريقيا
206.2
مليون دولار (أربعة في الألف)، وآسيا 11577.5 بليون دولار (21.2 في المئة)،
والدول العربية مجتمعة 168.2 مليون دولار (ثلاثة في الألف من الحصة العالمية).
وأشار التقرير، المكوَّن من 98 صفحة، إلى أن عولمة الاقتصاد العالمي رفعت
صادرات
المواد الثقافية من 38 بليون دولار من مجموع حجم التجارة العالمي عام 1994، إلى
60
بليوناً عام 2002. ويحلِّل التقرير تدفق التجارة في أصناف متعددة من المواد
الثقافية، كوسائل الإعلام المطبوعة، ووسائل الإعلام المسجَّلة، والفنون
المرئية،
ووسائل الإعلام المسموعة، ثم قدّم أرقاماً مقارنة حول حجم التجارة بين الدول
الرئيسية المنتجة للمواد الثقافية، وبين المناطق الإقليمية.
وفي مجال الدول المنفردة، برزت بريطانيا بعد الولايات المتحدة كأكبر مصدِّر
للمواد الثقافية عندما سجّلت 8.5 بليون دولار في مبيعاتها عبر البحار. أعقبتها
الصين في المركز الثالث بتصديرها ما قيمته 5.2 بليون دولار. لكن من جهة أخرى
كانت
الولايات المتحدة أكبر مستورد للمواد الثقافية بحجم بلغ 15.3 بليون دولار،
تعقبها
بريطانيا (7.8 بليون)، وألمانيا (4.1 بليون). وبالمقارنة، سجّلت دول أميركا
اللاتينية ودول البحر الكاريبي ثلاثة في المئة فقط من المجموع الكلي لتجارة
المواد
الثقافية، مقابل أقل من واحد في المئة سجلتها دول جنوب المحيط الهادي وأفريقيا
مجتمعة.
وأفاد التقرير أنه في الوقت الذي تقدم فيه العولمة إمكانات كبيرة للبلدان في
نَشر ثقافاتها ومواهبها الخلاقة، «إلا أنه لم تكن جميع البلدان قادرة على
الاستفادة
من هذه الفرصة، مما ينبغي على منظمة التجارة دراسة هذه الظاهرة». وحذَّرَ من
«أن
القيم الثقافية للبلدان النامية ستبقى مهمَّشة ومعزولة ما لم يتكاتف المجتمع
الدولي
لمساعدة هذه البلدان على المساهمة في تجارة المواد الثقافية».
وجاءت الدعوة إلى تقديم المساعدة الدولية في القطاع الثقافي عقب قرار اتخذته
الدول الأعضاء في «اليونيسكو» في 20 تشرين الثاني (أكتوبر) 2005 لتبني معاهدة
دولية
جديدة تهدف إلى تنمية التنوع في التعبير الثقافي، على رغم اعتراض الولايات
المتحدة
القويّ. وتُعطي المعاهدة (يلزم توقيعها من 30 دولة، في الأقل، من 191 دولة عضو
في
«اليونيسكو»
كيّ تصبح نافدة المفعول) الحق للحكومات بتقديم الدعم المالي لصناعة
المواد الثقافية عند الضرورة، وحماية الثقافة المحلية ضد التأثير الأجنبي غير
المرغوب به، والحفاظ على القيم والعادات والتقاليد لمختلف المجتمعات، وحماية
ثقافات
الأقليات، واللغات الميتة أو تلك التي في طريقها للاندثار.
وفي توضيح للتقرير للدور الذي تلعبه الروابط التجارية القوية بين الدول
المتجاورة في نشر الثقافات، لم يكن غريباً أن تصبح كندا والمكسيك من بين أكبر
خمس
أسواق للمواد الثقافية الأميركية، في حين كانت كندا أيضاً مصدراً رئيســـــياً
لواردات الولايات المتحدة من هذه المواد. وعلى نحو مماثل فإن تجارة الصين
الثقافية
مرتبـــــطة بهونغ كونغ المجاورة والمناطق الجغرافية الناطقة بالصينــــية
كسنغافورة، وكانت البرازيل (الناطقة بالبرتغالية) المُصدِّر الرئيسي لموادها
الثقافية لسيدتها الاستعمارية السابقة، البرتغال، في حين تصدِّر جنوب أفريقيا
ثقافتها إلى زامبيا وموزمبيق وزيمبابوي المجاورة.
وضع
الدول العربية في التقرير
وتكشف دراسة «اليونيسكو» ومنظمة التجارة أن الدول العربية مجتمعة صدَّرت من
المواد الثقافية خلال عام 2002 ما قيمته 168.2 مليون دولار (ما يعادل 0.3 في
المئة
من الحصة العالمية)، وقد توزَّع هذا الرقم بمقدار 2.7 مليون دولار من منتجات
تراثها
الشعبي (0.2 في المئة من الحصة العالمية)، و62.8 مليون دولار من الكتب (0.6 في
المئة) و4.1 مليون من الصحف والدوريات، (0.1 في المئة) و4.2 مليون من المواد
المطبوعة الأخرى (0.2 في المئة) و13.3 مليون من المواد الإعلامية المسجّلة (0.1
في
المئة)، و79.9 مليون من الفنون المرئية (0.8 في المئة) و1.3 مليون من المواد
السمعية (بنسبة اثنين من عشرة آلاف من الحصة العالمية).
أما مجمل صادرات الدول العربية لعام 1994 فقد بلغت 63.4 مليون دولار (0.1 في
المئة من الحصة العالمية)، وقد توزَّع هذا الرقم بمقدار 100 ألف دولار من
منتجات
تراثها الشعبي (واحد من 10 آلاف من الحصة العالمية)، و16.6 مليون دولار من
الكتب
(0.2
في المئة) و6.1 مليون دولار من الصحف والدوريات (0.2 في المئة) و1.1 مليون
دولار من المواد
المطبوعة الأخرى (0.1 في المئة) و1 مليون دولار من المواد
الإعلامية المسجّلة (واحد من عشرة آلاف من الحصة العالمية)، و11.4 مليون دولار
من
الفنون المرئية (0.2 في المئة) و200 ألف دولار من المواد السمعية (واحد من 10
آلاف
من الحصة العالمية).
وجاءت السعودية في المرتبة الرابعة بين الدول العربية (بعد المغرب، ولبنان،
ومصر) من حيث صادرات منتجاتها الثقافية التي بلغت 6.102 مليون دولار عام 2002.
وتوزَّعت هذه على الشكل التالي: 8300 دولار من منتجات التراث الشعبي، و2.268
مليون
دولار من الكتب، و647.6 ألف دولار من الصحف والدوريات، و37500 ألف دولار من
المواد
المطبوعة الأخرى، و1.964 مليون دولار من المواد الإعلامية المُسجَّلة، و598300
ألف
دولار من الفنون المرئية، و577700 ألف دولار من المواد الإعلامية السمعية.
وعلى نحو غير متوقع، تفوَّق المغرب على مصر في صادرات منتجاته الثقافية ليحتل
المرتبة الأولى بين البلدان العربية بعد أن سجَّل ما قيمته 80.326 مليون دولار،
ثم
لبنان (55.453 مليون دولار)، ومصر ثالثاً (10.717 مليون دولار) وتونس في
المرتبة
الخامسة (5.249 مليون دولار)، ثمَّ الأردن (4.417 مليون دولار)، سورية (2.327
مليون
دولار)، والجزائر (2.109 مليون دولار)، وعُمان (1.141 مليون دولار)، والسودان
(432
ألف دولار)، والبحرين (337 ألف دولار)، وقطر (139 ألف دولار).
لكن في المقابل احتلت السعودية المرتبة الأولى بين البلدان العربية من حيث
وارداتها للمواد الثقافية عندما سجّلت رقماً بلغ 94335 مليون دولار، توزَّع على
الشكل التالي: 304 آلاف دولار من المنتجات التراثية، و30.131 مليون دولار
للكتب،
و869900 دولار للصحف والدوريات، و3.895 مليون دولار للمواد المطبوعة الأخرى،
و24.907 مليون دولار للمواد المُسجَّلة، و25.897 مليون دولار للفنون المرئية،
و8.329 مليون دولار للمواد الإعلامية المسموعة.
واحتل المغرب المرتبة الثانية من حيث اســـــتيراده للمنتجات الثقافية (79.524
مليون دولار)، ولبنان ثالثاً (54.912 مليون دولار)، ثم تونس (42.334 ملــيون
دولار)، ومصر (33.330 ملـــيون دولار)، وعُمان (18.959 مليون دولار)، وقطر
(16.263
مليون دولار)، والبحرين (15.156 مليون دولار)، والسودان (8.943 مليون دولار)،
وسورية (1.724 مليون دولار).
|
 |
|
|
البلدان العربية كلها تترجم 4.3 في المئة مما تترجمه
ألمانيا ... الأدب العالمي يبدعه المترجمون
بون – سمير جريس الحياة - 02/02/06//
الشكوى من ضعف حركة الترجمة إلى العربية شكوى عامة في
العالم العربي: القراء يشتكون من قلة الأعمال المترجمة عن اللغات الأخرى
ومن رداءة كثير من الترجمات، وعدم مواكبتها الجديد في عالم الفكر.
والمثقفون يشكون خصوصاً من هيمنة الترجمة من الانكليزية، وضعف حركة الترجمة
من اللغات الأخرى، لا سيما غير الأوروبية - فماذا نعرف نحن عن الأدب
الهندي، أو الصيني أو الفارسي أو الآداب الإفريقية؟ أما القائمون على حركة
الترجمة، أي المترجمون، فيشتكون من ضعف مكافآت الترجمة التي بلغت حداً
متدنياً لا يشجع أحداً على احتراف هذه المهنة الشاقة التي تتطلب امتلاك
ناصية اللغة الأم، ومعرفة عميقة باللغة الأجنبية واطلاعاً واسعاً على مختلف
فروع المعرفة، وهي كلها شروط لا تتوافر إلا لدى المترجم الذي يصرف سنوات
كثيرة من عمره في الدرس والتحصيل، ليجد نفسه في النهاية يتسول مكافآت هزيلة
قد لا ينالها إلا بعد شهور وشهور من نشر الترجمة. المترجم في العالم العربي
يقوم بالمهمة التي تقوم بها مؤسسات في الغرب: فهو يقوم – في كثير من
الأحيان – باختيار العمل الذي يراه صالحا للترجمة، ثم يبحث عن دار نشر
عربية، ولعله يقوم أيضا بالوساطة للحصول على الحقوق من الناشر الأجنبي (هذا
إن لم يقم الناشر العربي بالقرصنة)، ثم يقوم بالترجمة والتنقيح والمراجعة
(كثير من دور النشر العربية لا تعترف بشيء اسمه مراجعة أو تحرير قبل
الطبع). فهل يستحق العائد المادي أو الأدبي كل هذا الجهد؟ الجواب نراه
واضحاً في عدد الكتب المترجمة إلى العربية وفي مستواها.
إذا صدقت الإحصائيات فإن العالم العربي كلَه يترجم في
العام ما لا يزيد عن ثلاثمائة وثلاثين كتابا من مختلف اللغات الى اللغة
العربية، وهو رقم يبين بوضوح ضعف حركة الترجمة الى اللغة العربية. وماذا عن
بقية أنحاء العالم؟ ربما لا يعلم كثيرون أن عدد الأعمال التي تترجم الى
اللغة الانكليزية في الولايات المتحدة لا يزيد سنويا عن هذا العدد أيضا. هل
يعزينا ذلك؟ بالطبع لا، فعلينا ألا ننسى أن الأميركيين يستطيعون الاطلاع
على جزء كبير من الانتاج الثقافي العالمي بلغتهم، لأنه يكتب باللغة
الانكليزية التي هي اليوم لغة العلم والتبادل الثقافي في العالم، وهو ما لا
يستطيع العرب أن يدعوه.
وإذا كان الأميركيون كسالى في الترجمة فإن الإنكليز أنشط،
وإذا نظرنا الى اللغة الفرنسية، وجدنا حركة أكثر نشاطا وسرعة، أما الألمان
فيمكنهم أن يدعوا بكل فخر أنهم أبطال العالم في الترجمة، وأن ألمانيا تمثل
وطنا للآداب الأجنبية. فمن يدخل مكتبة ألمانية سيتعجب من كثرة الترجمات
التي يصادفها، وهي ترجمات تغطي كل فروع المعرفة. وإذا كان شاعر ألمانيا
الكبير غوته قد صك في القرن التاسع عشر مصطلح «الأدب العالمي»، فإن ألمانيا
اليوم هي وطن الترجمة من الآداب الأخرى الى الألمانية. ووفقا لاحصائيات
رابطة الناشرين الألمان فإن كل ثامن كتاب في ألمانيا مترجم عن لغة أخرى -
هذا يعني نحو سبعة آلاف وستمائة عنوان في كل عام، وهو ما يزيد عن 12 في
المئة من إجمالي الكتب المطبوعة في ألمانيا سنويا؛ أي أن كل بلدان العالم
العربي لا تترجم سوى 4.3 في المئة مما تترجمه دولة واحدة، هي ألمانيا!
ويعتبر مجال الأدب هو الأكثر استقبالا للترجمات في
ألمانيا - ففي هذا القطاع تمثل الترجمة ما يزيد عن ثلاثين في المئة من
الكتب الألمانية المطبوعة سنويا؛ أي أن كل ثالث كتاب أدبي في ألمانيا مترجم
من لغة أخرى. وإذا قارنا هذه الأرقام مع الولايات المتحدة مثلا اتضح لنا
الفارق الكبير: هناك تبلغ نسبة الترجمة واحد الى اثنين في المئة من
المطبوعات السنوية.
ولا تنحصر وظيفة الترجمة في إطلاع القراء على نتاج العالم
الثقافي فحسب. الترجمة تؤثر في الأدب المحلي الذي يتفاعل مع الجديد ويثمر
أعمالاً ما كان لها أن تنشأ لولا الترجمة. وللروائي البرتغالي جوزيه
ساراماغو كلمة جميلة في هذا الصدد: «إن الأدباء يبدعون أدبا محلياً، أما
الأدب العالمي فيبدعه المترجمون».
كانت ألمانيا منذ قرون وطنا للترجمة والآداب الأجنبية، بل
ربما يحق لنا القول إن اللغة الأدبية الحديثة في ألمانيا نشأت مع الترجمة،
وتحديداً مع ترجمة «الكتاب المقدس» التي قام بها المصلح المشهور مارتن
لوتر. قد يكون لوتر أخفق في اصلاح الكنيسة الكاثوليكية كما كان يتمنى،
ولكنه بالتأكيد نجح في خلق لغة ألمانية حديثة وحية عندما قام بترجمة الكتاب
المقدس من اللاتينية الى الألمانية - بل إن كثيراً من علماء اللغة
الألمانية يرون أن الانجاز اللغوي، لا الكنسي، هو الانجاز الحقيقي لمارتن
لوتر. ويمكن القول إن لوتر كان أول منظر للترجمة في التاريخ، وتتلخص نظريته
في الترجمة في وجوب اعتماد البساطة، وكان شعاره في الترجمة: «النزول إلى
الشارع»، أي استخدام المفردات التي يتحدث بها العامة، وذلك حتى تصبح ترجمته
لكلام الله المنزل مفهومة من أكبر عدد من الناس. لذا فجرت ترجمة لوتر ثورة
حقيقية داخل الكنيسة الألمانية آنذاك التي كانت تقتصر في الصلوات على اللغة
اللاتينية التي لا يفهمها معظم المصلين.
بعد الحرب العالمية الثانية كانت الترجمة هي النافذة
الوحيدة التي تتيح للقراء الألمان الاطلاع على ثقافة العصر. وأطلق الألمان
على الفترة التي أعقبت الخراب والدمار الذي خلفته الحرب «ساعة الصفر». في
تلك الفترة لعبت الترجمة دوراً مهماً للتعريف بثقافات العالم، ومن أبرز
الأمثلة على ذلك الانطولوجيا التي قدمها الشاعر الكبير هانز ماغنوس
انتسنسبرغر بعنوان: «متحف الشعر الحديث» والتي جمع فيها أشعاراً من مختلف
الثقافات واللغات، وقدمها في باقة ألمانية جميلة. لكن الترجمة الأدبية في
ألمانيا لم تظل محصورة في نطاق الأدباء أو المترجمين الهواة مثلما يحدث في
كثير من البلدان، حيث يمارس مترجمو الأدب مهنتهم بشكل ثانوي الى جانب تدريس
الأدب مثلا. الوضع يختلف في ألمانيا حيث تكونت نقابة لمترجمي الأدب تضم نحو
ألف ومئتين من المترجمين المحترفين، وإن كان وضعهم المادي ليس أفضل كثيرا
عن نظرائهم في البلدان الغربية الأخرى، لكنه لا يُقارن إطلاقاً بالوضع
التعس والبائس للمترجم العربي.
|
|
| |
THE WISDOM FUND
News & Views
MORE at
http://www.twf.org/News/Y2005/0629-FtBragg.html
December 8, 2005, The Guardian
THE NOBEL LECTURE: ART, TRUTH AND POLITICS
In his video-taped Nobel acceptance speech, Harold Pinter excoriated a
'brutal, scornful and ruthless' United States [starting about 1/3 down on
the page]. This is the full text of his address
.......
I was present at a meeting at the US embassy in London in the late
1980s.
The United States Congress was about to decide whether to give more money to
the Contras in their campaign against the state of Nicaragua. I was a member
of a delegation speaking on behalf of Nicaragua but the most important
member of this delegation was a Father John Metcalf. The leader of the US
body was Raymond Seitz (then number two to the ambassador, later ambassador
himself). Father Metcalf said: 'Sir, I am in charge of a parish in the north
of Nicaragua. My parishioners built a school, a health centre, a cultural
centre. We have lived in peace. A few months ago a Contra force attacked the
parish. They destroyed everything: the school, the health centre, the
cultural centre. They raped nurses and teachers, slaughtered doctors, in the
most brutal manner. They behaved like savages. Please demand that the US
government withdraw its support from this shocking terrorist activity.'
Raymond Seitz had a very good reputation as a rational, responsible and
highly sophisticated man. He was greatly respected in diplomatic circles. He
listened, paused and then spoke with some gravity. 'Father,' he said, 'let
me tell you something. In war, innocent people always suffer.' There was a
frozen silence. We stared at him. He did not flinch.
Innocent people, indeed, always suffer.
Finally somebody said: 'But in this case "innocent people" were the victims
of a gruesome atrocity subsidised by your government, one among many. If
Congress allows the Contras more money further atrocities of this kind will
take place. Is this not the case? Is your government not therefore guilty of
supporting acts of murder and destruction upon the citizens of a sovereign
state?'
Seitz was imperturbable. 'I don't agree that the facts as presented support
your assertions,' he said.
.....
T | |